اصف نفسي بلا فخر بخبيرفي السياسة الدجلية لبشة وكيزانه , لذلك لا جد حوجة لاكتب مقالات جديدة عن سياسة البرهان والذى اصفه بالتلميذ الفاشل لبشة, سار وأكمل خراب سودان , هو الكيزان الظنو كأحلام الزولطية التى لا حصر لها ولا عد نابعة من عقولهم ونفوسهم المريضة -كما ارى وخبرتها – ان الانقلاب والحرب هما رافعتهم الجديدة لمواصلة نهب السودان , ولكن بحمد الله وفضله رد الله كيدهم في نحورهم وباواء بالخزلان لا يقبل بهم أحد , وحتى البرهان من استخدم عطشهم للسلطة رغم الرفض الدولى والشعبي لهم وسياستهم الكارثية على السودان فاستخدمهم فما يحتاج لتبيض وجه فهم اصلا وجوهم مسودة امام الشعب والاقليم . وهم الانلا يملكون الا النقيع والادوار الهامشية في حكومة بورتسودان . والان أملهم الا يحاسبوا على جرائهم كما استجدي زعيمهم بشة العلاج كوسيلة للفرار للخارج , ويوم حسابهم اتي .
هذا المقال نشر يوم نُشر بتاريخ 18 أكتوبر 2016 . على الفيس يتكلم عن افك البشير وحواره الاخير الذي يشبه حوار البرهان , وكما قيل تتشابه البدايات والنهايات فبعدها بسنوات قليلة سقط بشة ثم أودع السجن . اقر الله عيوننا برؤيته مرة أخرى في مكان الطبيعى وكل من طغى وتجبر وأجرم في حق الشعب السودان هو ولي ذلك والقادر عليه .
الأفَّاك
نُشر بتاريخ 18 أكتوبر 2016 على الفيس بوك
في عرضة ورقصة، استلم البشير مخرجات الحوار الوطني. البشير الذي اتضح أنه لا يجيد غير الرقيص، عُزف له في البداية “إلى العلا العلا”؛ ما هي هذه العلا؟ دولة يهاجر لها الشباب السوداني هروباً من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تسبب به البشير. ثم استهل الدجال الأفاك -كما أراه أنا- حديث: “لا لدنيا قد عملنا، نحن للدين فدا، فليعد للدين مجده، أو ترق منا الدماء”. لا نرد على هذا، فنحن ربما عملاء وأعداء للوطن، سندع شباب الحركة الإسلامية الذين دفع بهم البشير لساحات الجهاد والقتال ضد “قرنق” يتحدثون عن هذه الشعارات؛ فقد اكتشفوا أن من يتحدثون عن نعيم الجنة وحورها، أرسلوهم للأدغال ورغبوهم في الموت والشهادة في سبيل الله، وتسابقوا هم واختلفوا في النهب والسرقة من أموال الشعب والدولة. وتسابق هؤلاء القادة للعيش والاستمتاع بحور الدنيا ونعيمها.
وكان نصيب الدجال البشير من الجهاد والقتال أن تزوج واحدة من أجمل نساء الضباط، الذي في رواية أن البشير اغتاله عندما تحدث عن الفساد والنهب والسرقة. وتزوج البشير الجميلة عملاً بالسنة، خلافة الشهيد في أهله (لا يسع الإنسان إلا أن يذرف الدموع).
ولا ننسى جهد البشير الكبير في العرضات والرقصات الجهادية التي كان يدشنها لجمع المال والرجال، فقد أنجز عدداً كبيراً جداً من الرقصات: “الطاغية الأمريكان ليكم تجهزنا”، “يا قرنق يا عمالة يا عميل كمبالا”. وكان في بداية مشروعه الفني (أقصد الجهادي) يرقص ويعرض بالقرآن الكريم، حتى نُبّه أن ذلك لا يليق بالقرآن، وبعدها استكمل مشاريع الرقيص، وسمعنا أن لديه أربعة فنانين من الدعم المعنوي يرقص على أنغامهم. وجد هؤلاء الشباب القادة عبارة عن لصوص يتقاسمون أموال الدولة.
رحلة الدجل والإفك والوهم والشعوذة والشعارات الجوفاء ابتدأها البشير منذ توليه: “فأمريكا روسيا قد دنا عذابها”. وإسرائيل التي أعلن البشير محاربتها علناً وحقق أهدافها خفية، ففي الأخير تسرب أن نظامه يخطب ودها أملاً منه في أن ترضى عنه القوى الكبرى التي دنا عذابها (الرابط أسفل المقال). الدجال جمع الأموال والشباب وحتى النساء (لا تنسوا أخوات نسيبة البايعن) بدعوى الجهاد ووعد بالنصر المبين، ليوقع في أول منعطف للعصا الأمريكية اتفاقية مذلة ومهينة أملاً في أن يستمر في الحكم، بعد وعود وعصا أمريكية.
انكشف الدجال بعد قسمة الثروة والسلطة؛ فقط ما دخل السودان -حسب أكثر التقديرات تواضعاً وفقاً لبعض الباحثين والكتاب- ومنذ تصدير أول شحنة نفط في ١٩٩٩م، بلغ دخل السودان من النفط أكثر من ١٠٠ مليار دولار أمريكي. وإلى توقيع نيفاشا وما بعدها، لم تظهر آثار البترول إلا في زيادة كروش وأملاك لصوص الحزب الحاكم، غير سرقة الجبايات والأشياء الأخرى التي قد تتجاوز هذا الرقم خلال حكم الإنقاذ.
بعد الانفصال وجد النظام والبشير نفسه عارياً، فالمليارات التي كان ينهب جُلها توقفت، ولم يُعِدّ العدة. وكالعادة أسهل شيء أن يصدر البشير كذبة جيدة يتهم الأعداء بالتآمر، ويعد بمستقبل زاهر بخطة اقتصادية تمتص ما تبقى من دماء الشعب السوداني، ويقول البشير إن الاقتصاد سينصلح والدولار سيصير ثلاثة جنيهات. ولا يحتاج الشعب سوى ثلاث أو أربع سنوات ليكشف دجل البشير، فيصير الدولار 15 جنيهاً والغلاء يستشري.
والبشير الكاذب مَن وعد بعدم الترشح، يصير رئيساً مرة أخرى. البشير خراب العامر، لم يدع زراعة أو صناعة أو تعليماً أو صحة أو جيشاً إلا وامتدت يد الخراب إليه فساداً وبتولية أهل الولاء، وبالمليشيات لتحل محل الجيش السوداني وهو من أقدم الجيوش العربية والأفريقية وأكثرها خبرة وحنكة. أشعل البشير دارفور بسياسته الغبية كاستخدام القبلية والجهوية التي استغلها ليحكم السودان.
البشير الغبي والمتعجرف، أخبره مبارك الفاضل في شهر مايو 2004 في بدايات أزمة دارفور أن يُكوّن لجنة ليدرس المشكلة ويحلها، فأجاب أن التقارير (يقصد جهاز الأمن) أخبرته أن المشكلة انتهت، فقط تبقى 100 شخص و13 عربة سيُقضى عليهم (الرابط أدناه لمشاهدة كلام مبارك الفاضل:
https://www.youtube.com/watch?v=CfTGIhJy7nE
).
فقسمت أزمة دارفور ظهر السودان وجرّت البشير للجنائية الدولية، وأتت بالقوات الدولية التي أقسم البشير أنها لن تطأ أرض السودان وهو على رئاسة السودان (الرابط:
). كما أقسم اليوم أن ينفذ مخرجات الحوار الوطني وغيرها. وكذب البشير وإفكه هو مما سارت به الركبان وعرفه القاصي والداني، وسنرفع عدداً من الروابط مثالاً له.
بعد رفع الدعم، واصل الدولار والاقتصاد التدهور. كان الأحرى بالبشير أن يحاور الدولار أو الاقتصاد، ويخرج الشعب من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي هو سببها. علماً أن إحدى مسببات انقلاب البشير خوفهم، حيث قال صلاح كرار: “لولا الإنقاذ لوصل سعر الدولار لسبعة جنيهات بالقديم”. وحالياً الدولار 15000 جنيه بالقديم، فقط في حساب 14000 تضاعفت قيمة الدولار 2000 مرة. ومن عام 1969 حيث كان الجنيه يساوي 3 دولارات إلى أن وصل الدولار 7 جنيهات في عام انقلاب الإنقاذ، يكون تدهور العملة كل هذا الوقت عبارة عن 21 ضعف فقدان في قيمتها. إن ما خسره الجنيه خلال هذه الفترة فقط 1000 أضعاف الذي خسره قبلها، ثم يتحدث البشير الذي لا يفقه شيئاً في الاقتصاد عن تحسن الاقتصاد السوداني!
لن نتحدث عن تجنيب الأموال، حيث كل وزارة ووزير له موارده الخاصة من الدولة يصرف كيف يشاء، ولا ولاية لوزارة المالية. ولا عن التحصيل غير القانوني، ولا عن مشروع الجزيرة الذي أطعم السودان وبريطانيا ليصبح خراباً يباباً. ولا عن ولاة الخرطوم كالمتعافي؛ والٍ ومستثمر في الولاية نفسها! وكل من قوش والرؤوس الكبار مستثمرون، وشباب وأبناء مسؤولين يلعبون بمليارات الدولة لعباً. ناهيك عن الحصار الاقتصادي بسبب السياسات الخاطئة؛ المدينة الرياضية، شريان الشمال، السكر، الذهب.. وما أدراك ما الذهب!
أعلن وزير المعادن السوداني أحمد صادق الكاروري أن السودان أنتج 82 طناً من الذهب منذ بداية عام 2015 حتى مطلع ديسمبر. نأخذ فقط تقديراً لعشر سنوات من الإنتاج بـ 820 طناً. الطن ألف كيلوجرام، أي مليون جرام. سعر الجرام عيار 21 اليوم هو 35 دولاراً، أي سعر الطن اليوم 35 مليون دولار. ضرب 820 يساوي 28 ملياراً و700 مليون دولار (أين ذهبت؟).
ملاحظة: الحساب تقريبي، تتراوح أسعار الذهب لعيار 18-24 بين 30 إلى 40 دولاراً، والذهب غير المصنع قد يكون أرخص قليلاً. وأيضاً هنا عيار 14 بـ 23 دولاراً، وعيار 10 بـ 16 دولاراً. ولا نعرف إنتاج السودان من أي عيار وما كميته. وكنا نتمنى دوماً أن تمدنا الحكومة بأرقام الواردات والمنصرفات إن كانت ترغبفي ذلك، لنعد حسبة دقيقة. عموماً خبر الوزير في الرابط أدناه
السؤال الكبير: ماذا ستفعل الحكومة في موضوع الملف الاقتصادي؟ هل ستجدي الدول الخارجية بمشاركة قواتها الخارجية وهي لا تستطيع السيطرة على بلدها؟ حتى سمعنا بقوات دعم الجيش السوداني؛ كم قبض البشير مقابل ذلك؟ وكم المرتبات التي تصرفها قوات التحالف لهم، وكم يقبضون؟ نخشى أنهم يعطونهم 10% فقط، والباقي لدعم المجهود الحربي. وتعويضات الكويت التي قبضتها الحكومة بالدولار ولحستها وللآن يتظاهرون بدفعها للأمم المتحدة للحكومة في التسعينات، وتعويضات أطفال الهجن… والقائمة طويلة بالنسبة لحكومة اللحس الوطني.
السؤال المهم: لماذا الآن الحوار الوطني والدستور الجديد الذي يكتب فيه بلا شك أن يستمر الرئيس لولايتين أو ثلاث فقط؟ والبشير رغم كذبه وادعاءاته أنه لن يواصل، سيخبركم أن العداد صفر وأنه مع الدستور، ليتولى -الذي تجاوز السبعين عاماً- 10 أو 15 سنة أخرى عملاً بالدستور الجديد، ثم بعدها سيبحث عن حوار وطني جديد ودستور جديد. النظام حالياً لا يستطيع أن يحل مشاكل الاقتصاد أو الصحة أو التعليم، ومرتبات الحكومة لا تكفي الرئيس، فمن ستكفيه (حسب ما يقول)؟ والفساد المالي والإداري في قمته.
نسينا أن نتحدث عن أن أموال الشعب السوداني في ماليزيا ودبي ولندن. هناك 13 مليار دولار استثمارات السودانيين في ماليزيا (عن الراكوبة التي سطرته نقلاً عن جريدة “New Straits Times” الماليزية في ملحقها الاقتصادي حول قضايا الاستثمارات في ماليزيا، وقالت إن استثمارات السودانيين في ماليزيا تعد من الاستثمارات المهمة وتبلغ حوالي 7% من رأس المال الأجنبي المستثمر في ماليزيا). (حسب تقديراتي الشخصية؛ أموال الشعب السوداني في الخارج ولدى أفراد الوطني المستثمرين الذين يستثمرونها قد تجاوزت عتبة 100 مليار دولار). طبعاً لو أُرجعت ووُظفت مع إعادة هيكلة الدولة والاقتصاد، وتغيير جميع القيادات الفاشلة، ووضع إطار لحل المشاكل السياسية والخارجية، هذا كفيل بإذنه تعالى بحل جميع أو أعظم مشاكل السودان الاقتصادية.
ورغم الورطة الحالية للسودان، لكن بتضافر الجهود مستقبل السودان واعد في ما بعد الإنقاذ، إن وضحت الرؤية واجتمعت الجهود على دولة المؤسسية والعدل. وأدعو الجميع للمشاركة بالجهود الإيجابية في مجال الوعي والأنشطة المجتمعية والسياسية. وأتمنى أيضاً ممن استطاع أن يرجم البشير بمقال أو فيديو أو جهد، اعترافاً بجهوده الحثيثة في إفشال السودان.
الروابط والمراجع:
حديث الترابى رحمه الله عن فساد الحكومة ومسئوليها
كذبة بخصوص سيصير الدولار يساوي ثلاثة جنيهات
كذبة تخفيضات الكهرباء وعدة كذبات أخرى
تقرير عن يوثق بعض كذبات البشير
البشير والعصا – تقرير لقناة العربية
مسدار الجيش
رابط إسرائيل والسودان، من يخطب ود الآخر؟
https://www.aljazeera.net/opinions/2016/9/28/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%A8-%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1