نعم، هناك مؤامرة على السودان وسيادته، وحق شعبه في تقرير مصيره والتنعم بثروته؛ لجعل شعبه عبيداً يُحدد لهم من يحكمهم ويُستأثر بثرواته. وأن يكون الشعب عبداً للصهيونية العالمية، ممثلة فيمن نصبوا أنفسهم سادة على العالم وشعوبه؛ يقتلون من شاؤوا ويستحيون من شاؤوا؛ رجالاً للخدمة، ونساءً للمتعة. لكن من هم قادة …