خَيَالْ؛ لَيْسَ بِخَيَالْ
طَارِدُ الْمُجْرِمِينَ، هَزَمَ الأَشْرَارَ، انْتَصَرَ لِلضُّعَفَاءِ، حَقَّقَ الْمُعْجِزَاتِ، أَعَانَ الْفُقَرَاءَ…
مَشَاهِدُ يَوْمِيَّةٌ عَلَى الشَّاشَاتِ، يَتَسَمَّرُ الناس لِسَاعَاتٍ طِوَالٍ لِمُشَاهَدَتِهَا.
يُقَالُ: إِنَّ الْبَحْثَ عَنْ شَيْءٍ دَلِيلٌ وُجُودِهِ.
فِي الْمُقَابِلِ، لَوْ نَظَرْنَا إِلَى الْحَيَاةِ الْمُعَاصِرَةِ، لَوَجَدْنَا النَّقِيضَ:
مَادَّةٌ تَحْكُمُ، سَرِقَةُ اللُّقْمَةِ مِنْ أَفْوَاهِ الْجَائِعِينَ، غِشٌّ وَخِدَاعٌ، تَكَبُّرٌ، ضَعْفٌ، وَرُكُونٌ لِلظُّلْمَةِ.
مَادَّةٌ تَحْكُمُ، لَا حُبَّ، لَا شَوْقَ، لَا عَاطِفَةَ.
مُجْتَمَعَاتٌ تُعْلِي الْمَظَاهِرَ الْجَوْفَاءَ عَلَى الْحَقَائِقِ النَّاصِعَةِ.
يَتَحَكَّمُ الطُّغَاةُ، يُقهر الْفُقَرَاءُ، وَيَسْتَهْلِكُ الْجَرْيُ وَرَاءَ الْمَادَّةِ أَغْلَبَ الْحَيَاةِ.
أَهِيَ قِصَّةُ الْإِنْسَانِ؟ أَذٰلِكَ خَلْقٌ؟
خَيَالْ؛ لَيْسَ بِخَيَالْ
تَأَمُّلَاتٌ فِي رِحْلَةِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى سَطْحِ الْبَرِّيَّةِ
قصة الصِّرَاعُ الَّذِي بَدَأَ مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ
كتاب الصِّرَاعُ الأَبَدِيُّ بَيْنَ غَايَاتِ الرَّحْمَنِ وَغَايَاتِ الشَّيْطَانِ
الصِّرَاعُ الَّذِي بَدَأَ مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ بين
- مَنْهَجُ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ
- وَمَنْهَجُ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ
- مَنْهَجُ اللَّهِ وَآيَاتُهُ فِي الْعَالَمِينَ
- مَنْهَجُ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا
- ومَنْهَجُ وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
تَأَمُّلَاتٌ فِي رِحْلَةِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى سَطْحِ الْبَرِّيَّةِ
مِنْ قِصَّةِ آدَمَ إِلَى رِسَالَةِ مُحَمَّدٍ
مِنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَامِرٍ؛ مُحَرِّرِ بَيَانِ الْغَايَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، أَمَامَ رُسْتُمَ قَائِدِ جَيْشِ كِسْرَى
إِلَى الْغُلَامِ مَنْ تَحَدَّى الْمَلِكَ قَائِلًا: مَا أَنْتَ بِقَاتِلِيَ حَتَّى تُطْلِقَ السَّهْمَ قَائِلًا: بِاسْمِ رَبِّ الْغُلَامِ.
تَحَرُّرُ الرُّوحِ لِتَحَرُّرِ الْجَسَدِ وَأَمْكَانَتِهِ؛ فَتَطِيبُ الْحَيَاةُ وَتَنْعَمُ النَّفْسُ.