بين بشة وبره هل من جديد للسودانيين

Spread the love

نشرت اول مرة في مارس ٢٠١٥ لكن بعد عشر سنوات لا تزال العقيليات الهنجية الجاهلة تتحكم في اغلب مفاصل الدولة , وهذا ليس بغريب في اي بلد هناك من امثالهم لكن نحن السودانيين ان لم نغير طريقتنا في التعاطي مع الشأن العالم سنشرب من نفس الكاس الذى سقانا منه بشه واخره السم الذي تجرعه السودانيين بسبب هذه الحرب فلا بد من الفاعلية والمشاركة الايجابية الواعية في قضايا البلاد وعندنا كل الامكانيات لصنع نهضة حقيقة لكن الفيصلهو الفعل والمشاركة الايجابية

المقال-السودان

دخل السودان عام ٢٠١٥ وعلي راسه رجل اتى بانقلاب عسكري يتحمل وزره اكادميين اعترف جمعا منهم بخطأ البدايات التي يدفع السودانيين عذابات مالاتها

اتى البشير هو رجل لا مؤهل كما ارى ليقود السودان بسبب دها ء الترابي حسب ما أرى ، الذي ربما قاده غروره وأوقعه مع السودان في المهالك .

كان البدايات قمعية تاثبيتاً للسلطة فالغاية تبرر الوسيلة منذ البداية وكان ذلك بمسمع ومراى من شيخ الحكومة وعرابها الترابي واكادميين كثير ما تشدقوا بنصر الحريات والعدالة ثم شرب الشيخ وعدد مقدر من اتباعه قمعاً من نفس الكاس الذي كان يسقى منها مخالفين النظام

استهل النظام ميلاده بعدآء للأمبريالية الامريكية والروسية بينما كان يسوم مخافيه العذاب ومن عارض فعميل، قال البشير امريكيا روسيا قد دنا عذابها ليتضح بعدها ان الشعب هو من دنا عذابه وهلاكه فلم تمس شعر من امريكيا ولا روسيا ،انما كانت شعارات واهية

لم يشفع للشعب ماقدمه من قوت عياله نصر للجهاد والمجاهدين فزاد المجاهد يجمع عنوة.ويقدم خيرة شباب السودان فدى حرب النظام مع الجنوب اما رغبة في من ظن ان النظام صادق يرفع راية لا اله لا الله نصرة للمظلومين ،او عنوة دفاعا شعبيا ومطارة لطلاب الثانوية والشباب في الاحياء خدمة الزامية

ومن عارض الدين الرسمي للنظام ففي السجن والنفي متسع،والدين الرسمي ليس هو ماكان يفعله عمر بن الخطاب حين يامر الرعية فيبدا باهل بيته ويخبرهم ان العقوبة مضاعفة لهم دون عامة الشعب او هو دين من غش المسلمين فوالي عليهم ذا صلة به ، لا كفاءة بل محابة لاهل القربى والولاء فغشهم واضاع مصالحهم وحقوقهم وضيق عليهم فاخبر الرسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من ولي من أمر المسلمين شيئاً ، فغشهم فهو في النار [ صحيح الألباني ]،

ولا دين يحذر من الولوغ في دماء المسلمين واموالهم،ولادين { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً } ..،

خدع جزء من شباب السودان ثم تبين لهم البرق الخلب وعارضوا النظام ،منهم من حمل السلاح في وجه كخليل ابراهيم ومنهم من كون حركة سائحون ومنهم من انزوى وشهادتهم في النظام وشعارته غير مجروحة.

لم يكن للبشير والنظام رؤية لأدارة السودان ولا الحرب في الجنوب فرضخوا طمعا في جزرة امريكا وخوف من عقابها فوقعوا اتفاقية مذلة لعل الهدف الوحيد منها طمع النظام في ان يستمر ولو علي اشلاء السودان لكني احسب ان خذلان رب العالمين حاق بهم ليرفعوا شعاراً جديدا عنوانه السلام والتنمية.

وكعادته نكل بمن نصح وعارض ونبه للخطر القادم ،والبشير توج نفسه رسول سلام افريقيا والاعلام الرسمي وابواق النظام رددت ان بهذه الاتفاقية مثلا عالمي يجب ان يحتذي به ، ثم رات وجوب ان يرشج قرن مع علي عثمان لنوبل للسلام فذهب كل ذلك ادراج الريح في محك الاختبار الحقيقي فاشتعلت دارفور وانفصل الجنوب واشتعلت المناطق الثلاثة،

ورشح البشير للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب ،فاصبح السودانيون بين حصار امريكيا واوربا وكل من وقع علي الاتفاقية الدولية واصبح بامكان الكثيرين من السودانين زيارة دول اكثر مما يزورها البشير ولم يسأله احد حتي لوضع قرار المحكمة تحت حذائه فاين سيضع قدمه ؟كي يسافر زائر للدول كثيرة يحتاجها السودان والسودانين ولا تحتاجنا

وكيف يستطيع ان يباشر مهامه كرئيس دولة في المحافل الدولية،والمنح التي ستمنع من السودانين والعقوبات التي سيتحملونها بسبب رئاسته للسودان رغم انفهم،ومأثر تمسكه بالسلطة علي الوضع الاقتصادي السئ اصلا،

اما الاقتصاد فكذب النظام عندما قال ان لديه من رؤى وبرامح يقيه ويلات المستقبل فحدث بعد الانفصال اكبر ازمة وانهيار شهده الجنيه السودان واعترف النظام ان عليه ان يرفع الدعم والا انهار اقتصاد الدولة فأستيقظ السودانين علي اوضاع تركوها وصلت سوءً لا يوصف فثار الشعب واوشك النظام ان يحزم امتعته ويغادر ،قال البشير مرار وتكرار انه لا يرغب في الاستمرار في الحكم افلا يخبر السودانين بهذه الجهات التي تلزمه وترغمه علي السلطة ليثور ضدها السودانيون ،

واي خير نرجو من رئيس لا يملك زمام نفسه،لكنها سكرة السلطة .

يمكن للبشير ان يضحى بالسودان لاجل ان يبقي هو والمستفدين منه وما أقل لهم،وعلينا ان نتحرك حتى لا ندم حيث لا ينفع الندم ،لكن كم دول يستطيع البشير ان يزورها وما رؤيته للاقتصاد والسياسية والنزاعات ام الي الان لم يعرف البشير ان الصراخ والشعارات الجوفاء والرمي بالعمالة لن تحل ازمة او تدير دولة.

اين المخرج الجيش احتاج لقوات دعم ،والاقتصاد احتاح لرفع الدعم والتنمية بعد كل ما تجمعه السلطة من السودانين اصبحت تجمع مساهمات،،شيرن،، من المواطنين كنفرة كردفان واين موارد الولاية واموالها ،كل صيف يدعى علي انه الصيف الحاسم للتمرد عميل امريكيا وأسرائيل ومادمت الحكومة رضخت لا مريكيا ولم تجد شيئا سوى عصاتها فماذا ستفعل ،

التعليم الحكومي اصبح خرابة كبرى لا تنفق عليه السلطة الاموال التي تاخذها من الشعب والصحة كذلك،الجيش رغم ما خصص له احتاج لقوات دعم ،واستبيحت قرى ومدن في وسط السودان لا تبعد سوي ساعات من العاصمة ،وقبلها استباح خليل عاصمة السودان ،فاين تذهب اموال الدفاع والامن

واسرائيل تضرب داخل العاصمة لا يفصل طائراتها سوى ثواني قصر الرئاسة ان ارادته وتدع للحكومة رفع شعارات الويل والثبور والرد والشكوى لهيئة الامم ،الريف ابتلعته الخرطوم البائسة ،الزراعة الصناعة تدهورتا ،رؤوس الاموال السودانية هربت،خير العقول هاجرت

وحقيقة للسودانين نصيب من اللوم كيف تسلم امرك وتقعد عاجزا.تخشى السلطة الانتفاضةالشعبية وما هي ببعيدة .لكن المبشرات ان القوي الساخطة كثيرة والنظام لا يدرى ما يفعل ، فلو اجتمعت علي برنامج ادني يطيح بالبشير وبسيطرة النظام علي مفاصل للدولة وعلي ان الشرعية تاخذ من الشعب ،وعلي برنامج تنموي يلتزم بخطواته العامة الحكومات القادمة كالصرف علي التعليم والصحة والزراعةوالصناعةوالغاء الجبايات ومحاربة الفساد للتأسيس لنهضة ،مع برنامج طوعي تنادي له مؤسسات المجتمع لبناء السودان يساهم فيه كل ابناء البلاد بالداخل والخارج

نحتاح لتحركات جادة لجمع جميع الشخصيات الحادبة علي مصلحة البلاد بمافيها من يقبل من النظام حول برنامج يطيح بالبشير والدولة الامنية وسيطرة جهة واحدة علي مفاصل الدولة وعلي برنامح يعبر بالسودان من النزعات المسلحة لارضية يمكن للكل ان يساهم فيها ومن اراد ان يحكم فليحز علي مباركة الشعب في انتخابات حرة نزيهةالامر ليس ببعيد وان ترصده امن النظام بالمرصاد وحاول افشلاه لكنه كما اراى اقصر السبل للعبور بالبلاد لبر الامان

نحتاج لجمع كل القوى والمبادارات حول نقاش يسفر عن رؤية حد أدنى ثم وسائل تحركات لاقناع الجماهير بضرورة التحرك للضغط علي للنظام وان لم يقبل فالسعي لاسقاطه .

نشر اول مرة بتاريخ ٦ مارس ٢٠١٥

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *